Sunan Ibn Majah · Book 38

كتاب الزهد

Book 38

242 hadith · 39 chapters

The chapter divisions

Chapters in this book

1بَابُ : الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا2بَابُ : الْهَمِّ بِالدُّنْيَا3بَابُ : مَثَلِ الدُّنْيَا4بَابُ : مَنْ لاَ يُؤْبَهُ لَهُ5بَابُ : فَضْلِ الْفُقَرَاءِ6بَابُ : مَنْزِلَةِ الْفُقَرَاءِ7بَابُ : مُجَالَسَةِ الْفُقَرَاءِ8بَابٌ في الْمُكْثِرِينَ9بَابُ : الْقَنَاعَةِ10بَابُ : مَعِيشَةِ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ11بَابُ : ضِجَاعِ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ12بَابُ : مَعِيشَةِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ13بَابٌ في الْبِنَاءِ وَالْخَرَابِ14بَابُ : التَّوَكُّلِ وَالْيَقِينِ15بَابُ : الْحِكْمَةِ16بَابُ : الْبَرَاءَةِ مِنَ الْكِبْرِ وَالتَّوَاضُعِ17بَابُ : الْحَيَاءِ18بَابُ : الْحِلْمِ19بَابُ : الْحُزْنِ وَالْبُكَاءِ20بَابُ : التَّوَقِّي عَلَى الْعَمَلِ21بَابُ : الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ22بَابُ : الْحَسَدِ23بَابُ : الْبَغْيِ24بَابُ : الْوَرَعِ وَالتَّقْوَى25بَابُ : الثَّنَاءِ الْحَسَنِ26بَابُ : النِّيَّةِ27بَابُ : الأَمَلِ وَالأَجَلِ28بَابُ : الْمُدَاوَمَةِ عَلَى الْعَمَلِ29بَابُ : ذِكْرِ الذُّنُوبِ30بَابُ : ذِكْرِ التَّوْبَةِ31بَابُ : ذِكْرِ الْمَوْتِ وَالاِسْتِعْدَادِ لَهُ32بَابُ : ذِكْرِ الْقَبْرِ وَالْبِلَى33بَابُ : ذِكْرِ الْبَعْثِ34بَابُ : صِفَةِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ35بَابُ : مَا يُرْجَى مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ36بَابُ : ذِكْرِ الْحَوْضِ37بَابُ : ذِكْرِ الشَّفَاعَةِ38بَابُ : صِفَةِ النَّارِ39بَابُ : صِفَةِ الْجَنَّةِ

Opening leaves

First narrations

Ibn Majah · 4100لَيْسَ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا بِتَحْرِيمِ الْحَلَالِ , وَلَا فِي إِضَاعَةِ الْمَالِ , وَلَكِنْ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا أَنْ لَا تَكُونَ بِمَا فِي يَدَيْكَ أَوْثَقَ مِنْكَ بِمَا فِي يَدِ اللَّهِ , وَأَنْ تَكُونَ 5 narratorsIbn Majah · 4101إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ أُعْطِيَ زُهْدًا فِي الدُّنْيَا , وَقِلَّةَ مَنْطِقٍ , فَاقْتَرِبُوا مِنْهُ فَإِنَّهُ يُلْقِي الْحِكْمَةَ5 narratorsIbn Majah · 4102ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللَّهُ , وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ يُحِبُّوكَ6 narratorsIbn Majah · 4103إِنَّكَ لَعَلَّكَ تُدْرِكُ أَمْوَالًا تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ , وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ6 narratorsIbn Majah · 4104عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّهُ يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ , وَلَا أُرَانِي إِلَّا قَدْ تَعَدَّيْتُ , وَأَمَّا أَنْتَ يَا سَعْدُ , فَاتَّقِ اللَّهَ عِنْدَ حُكْمِكَ إِذَا حَكَمْتَ , وَعِنْدَ قَسْمِكَ إِذَا قَسَمْتَ6 narratorsIbn Majah · 4105مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ , فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ , وَجَعَلَ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ , وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ , وَمَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ نِيَّتَهُ , جَمَعَ اللَّهُ لَ7 narratorsIbn Majah · 4106مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ الْمَعَادِ , كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنْيَاهُ , وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِي أَحْوَالِ الدُّنْيَا , لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهِ هَلَكَ8 narratorsIbn Majah · 4107يَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ : يَا ابْنَ آدَمَ , تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى , وَأَسُدَّ فَقْرَكَ , وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ , مَلَأْتُ صَدْرَكَ شُغْلًا , وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكَ6 narratorsIbn Majah · 4108مَا مَثَلُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ , إِلَّا مَثَلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ , فَلْيَنْظُرْ بِمَ يَرْجِعُ6 narratorsIbn Majah · 4109مَا أَنَا وَالدُّنْيَا , إِنَّمَا أَنَا وَالدُّنْيَا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ , ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا7 narratorsIbn Majah · 4110أَتُرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةً عَلَى صَاحِبِهَا , فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى صَاحِبِهَا , وَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ , مَا سَقَ6 narratorsIbn Majah · 4111أَتُرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا ؟5 narrators