Sunan Ibn Majah · Book 7

كتاب الجنائز

Book 7

205 hadith · 65 chapters

The chapter divisions

Chapters in this book

1بَابُ : مَا جَاءَ فِي عِيَادَةِ الْمَرِيضِ2بَابُ : مَا جَاءَ فِي ثَوَابِ مَنْ عَادَ مَرِيضًا3بَابُ : مَا جَاءَ فِي تَلْقِينِ الْمَيِّتِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ4بَابُ : مَا جَاءَ فِيمَا يُقَالُ عِنْدَ الْمَرِيضِ إِذَا حُضِرَ5بَابُ : مَا جَاءَ فِي الْمُؤْمِنِ يُؤْجَرُ فِي النَّزْعِ6بَابُ : مَا جَاءَ فِي تَغْمِيضِ الْمَيِّتِ7بَابُ : مَا جَاءَ فِي تَقْبِيلِ الْمَيِّتِ8بَابُ : مَا جَاءَ فِي غُسْلِ الْمَيِّتِ9بَابُ : مَا جَاءَ فِي غُسْلِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَغُسْلِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا10بَابُ : مَا جَاءَ فِي غُسْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ11بَابُ : مَا جَاءَ فِي كَفَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ12بَابُ : مَا جَاءَ فِيمَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْكَفَنِ13بَابُ : مَا جَاءَ فِي النَّظَرِ إِلَى الْمَيِّتِ إِذَا أُدْرِجَ فِي أَكْفَانِهِ14بَابُ : مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ النَّعْيِ15بَابُ : مَا جَاءَ فِي شُهُودِ الْجَنَائِزِ16بَابُ : مَا جَاءَ فِي الْمَشْيِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ17بَابُ : مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ التَّسَلُّبِ مَعَ الْجِنَازَةِ18بَابُ : مَا جَاءَ فِي الْجِنَازَةِ لاَ تُؤَخَّرُ إِذَا حَضَرَتْ وَلاَ تُتْبَعُ بِنَارٍ19بَابُ : مَا جَاءَ فِيمَنْ صَلَّى عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ20بَابُ : مَا جَاءَ فِي الثَّنَاءِ عَلَى الْجِنَازَةِ21بَابُ : مَا جَاءَ فِي أَيْنَ يَقُومُ الإِمَامُ إِذَا صَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ22بَابُ : مَا جَاءَ فِي الْقِرَاءَةِ عَلَى الْجِنَازَةِ23بَابُ : مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ فِي الصَّلاَةِ عَلَى الْجِنَازَةِ24بَابُ : مَا جَاءَ فِي التَّكْبِيرِ عَلَى الْجِنَازَةِ أَرْبَعًا25بَابُ : مَا جَاءَ فِيمَنْ كَبَّرَ خَمْسًا26بَابُ : مَا جَاءَ فِي الصَّلاَةِ عَلَى الطِّفْلِ27بَابُ : مَا جَاءَ فِي الصَّلاَةِ عَلَى ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذِكْرِ وَفَاتِهِ28بَابُ : مَا جَاءَ فِي الصَّلاَةِ عَلَى الشُّهَدَاءِ وَدَفْنِهِمْ29بَابُ : مَا جَاءَ فِي الصَّلاَةِ عَلَى الْجَنَائِزِ فِي الْمَسْجِدِ30بَابُ : مَا جَاءَ فِي الأَوْقَاتِ الَّتِي لاَ يُصَلَّى فِيهَا عَلَى الْمَيِّتِ وَلاَ يُدْفَنُ31بَابٌ في الصَّلاَةِ عَلَى أَهْلِ الْقِبْلَةِ32بَابُ : مَا جَاءَ فِي الصَّلاَةِ عَلَى الْقَبْرِ33بَابُ : مَا جَاءَ فِي الصَّلاَةِ عَلَى النَّجَاشِيِّ34بَابُ : مَا جَاءَ فِي ثَوَابِ مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ وَمَنِ انْتَظَرَ دَفْنَهَا35بَابُ : مَا جَاءَ فِي الْقِيَامِ لِلْجِنَازَةِ36بَابُ : مَا جَاءَ فِيمَا يُقَالُ إِذَا دَخَلَ الْمَقَابِرَ37بَابُ : مَا جَاءَ فِي الْجُلُوسِ فِي الْمَقَابِرِ38بَابُ : مَا جَاءَ فِي إِدْخَالِ الْمَيِّتِ الْقَبْرَ39بَابُ : مَا جَاءَ فِي اسْتِحْبَابِ اللَّحْدِ40بَابُ : مَا جَاءَ فِي الشَّقِّ41بَابُ : مَا جَاءَ فِي حَفْرِ الْقَبْرِ42بَابُ : مَا جَاءَ فِي الْعَلاَمَةِ فِي الْقَبْرِ43بَابُ : مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ الْبِنَاءِ عَلَى الْقُبُورِ وَتَجْصِيصِهَا وَالْكِتَابَةِ عَلَيْهَا44بَابُ : مَا جَاءَ فِي حَثْوِ التُّرَابِ فِي الْقَبْرِ45بَابُ : مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ الْمَشْيِ عَلَى الْقُبُورِ وَالْجُلُوسِ عَلَيْهَا46بَابُ : مَا جَاءَ فِي خَلْعِ النَّعْلَيْنِ فِي الْمَقَابِرِ47بَابُ : مَا جَاءَ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ48بَابُ : مَا جَاءَ فِي زِيَارَةِ قُبُورِ الْمُشْرِكِينَ49بَابُ : مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ زِيَارَةِ النِّسَاءِ الْقُبُورَ50بَابُ : مَا جَاءَ فِي اتِّبَاعِ النِّسَاءِ الْجَنَائِزَ51بَابٌ في النَّهْيِ عَنِ النِّيَاحَةِ52بَابُ : مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ ضَرْبِ الْخُدُودِ وَشَقِّ الْجُيُوبِ53بَابُ : مَا جَاءَ فِي الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ54بَابُ : مَا جَاءَ فِي الْمَيِّتِ يُعَذَّبُ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ55بَابُ : مَا جَاءَ فِي الصَّبْرِ عَلَى الْمُصِيبَةِ56بَابُ : مَا جَاءَ فِي ثَوَابِ مَنْ عَزَّى مُصَابًا57بَابُ : مَا جَاءَ فِي ثَوَابِ مَنْ أُصِيبَ بِوَلَدِهِ58بَابُ : مَا جَاءَ فِيمَنْ أُصِيبَ بِسِقْطٍ59بَابُ : مَا جَاءَ فِي الطَّعَامِ يُبْعَثُ إِلَى أَهْلِ الْمَيِّتِ60بَابُ : مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ الاِجْتِمَاعِ إِلَى أَهْلِ الْمَيِّتِ وَصَنْعَةِ الطَّعَامِ61بَابُ : مَا جَاءَ فِيمَنْ مَاتَ غَرِيبًا62بَابُ : مَا جَاءَ فِيمَنْ مَاتَ مَرِيضًا63بَابٌ في النَّهْيِ عَنْ كَسْرِ عِظَامِ الْمَيِّتِ64بَابُ : مَا جَاءَ فِي ذِكْرِ مَرَضِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ65بَابُ : ذِكْرِ وَفَاتِهِ وَدَفْنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

Opening leaves

First narrations

Ibn Majah · 1433لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتَّةٌ بِالْمَعْرُوفِ : يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ ، وَيَتْبَعُ جِنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ ، وَيُحِب5 narratorsIbn Majah · 1434لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَرْبَعُ خِلَالٍ : يُشَمِّتُهُ إِذَا عَطَسَ ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ ، وَيَشْهَدُهُ إِذَا مَاتَ ، وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ7 narratorsIbn Majah · 1435خَمْسٌ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ : رَدُّ التَّحِيَّةِ ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ ، وَشُهُودُ الْجِنَازَةِ ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ5 narratorsIbn Majah · 1436عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاشِيًا ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَأَنَا فِي بَنِي سَلَمَةَ4 narratorsIbn Majah · 1437لَا يَعُودُ مَرِيضًا إِلَّا بَعْدَ ثَلَاثٍ5 narratorsIbn Majah · 1438إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ ، فَنَفِّسُوا لَهُ فِي الْأَجَلِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَرُدُّ شَيْئًا ، وَهُوَ يَطِيبُ بِنَفْسِ الْمَرِيضِ5 narratorsIbn Majah · 1439مَا تَشْتَهِي ؟ ، قَالَ : أَشْتَهِي خُبْزَ بُرٍّ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :5 narratorsIbn Majah · 1440أَتَشْتَهِي شَيْئًا ؟ أَتَشْتَهِي كَعْكًا ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَطَلَبُوا لَهُ5 narratorsIbn Majah · 1441إِذَا دَخَلْتَ عَلَى مَرِيضٍ ، فَمُرْهُ أَنْ يَدْعُوَ لَكَ ، فَإِنَّ دُعَاءَهُ كَدُعَاءِ الْمَلَائِكَةِ5 narratorsIbn Majah · 1442مَنْ أَتَى أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَائِدًا ، مَشَى فِي خَرَافَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَجْلِسَ ، فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ ، فَإِنْ كَانَ غُدْوَةً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَإِنْ كَ6 narratorsIbn Majah · 1443مَنْ عَادَ مَرِيضًا ، نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ ، وَتَبَوَّأْتَ مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا5 narratorsIbn Majah · 1444لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ5 narrators