Sunan Ibn Majah · Book 8

كتاب الصيام

Book 8

145 hadith · 68 chapters

The chapter divisions

Chapters in this book

1بَابُ : مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الصِّيَامِ2بَابُ : مَا جَاءَ فِي فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ3بَابُ : مَا جَاءَ فِي صِيَامِ يَوْمِ الشَّكِّ4بَابُ : مَا جَاءَ فِي وِصَالِ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ5بَابُ : مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ أَنْ يَتَقَدَّمَ رَمَضَانَ بِصَوْمٍ إِلاَّ مَنْ صَامَ صَوْمًا فَوَافَقَهُ6بَابُ : مَا جَاءَ فِي الشَّهَادَةِ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلاَلِ7بَابُ : مَا جَاءَ فِي «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ»8بَابُ : مَا جَاءَ فِي «الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ»9بَابُ : مَا جَاءَ فِي شَهْرَيِ الْعِيدِ10بَابُ : مَا جَاءَ فِي الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ11بَابُ : مَا جَاءَ فِي الإِفْطَارِ فِي السَّفَرِ12بَابُ : مَا جَاءَ فِي الإِفْطَارِ لِلْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ13بَابُ : مَا جَاءَ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ14بَابُ : مَا جَاءَ فِي كَفَّارَةِ مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ15بَابُ : مَا جَاءَ فِيمَنْ أَفْطَرَ نَاسِيًا16بَابُ : مَا جَاءَ فِي الصَّائِمِ يَقِيءُ17بَابُ : مَا جَاءَ فِي السِّوَاكِ وَالْكُحْلِ لِلصَّائِمِ18بَابُ : مَا جَاءَ فِي الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ19بَابُ : مَا جَاءَ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ20بَابُ : مَا جَاءَ فِي الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ21بَابُ : مَا جَاءَ فِي الْغِيبَةِ وَالرَّفَثِ لِلصَّائِمِ22بَابُ : مَا جَاءَ فِي السُّحُورِ23بَابُ : مَا جَاءَ فِي تَأْخِيرِ السُّحُورِ24بَابُ : مَا جَاءَ فِي تَعْجِيلِ الإِفْطَارِ25بَابُ : مَا جَاءَ عَلَى مَا يُسْتَحَبُّ الْفِطْرُ26بَابُ : مَا جَاءَ فِي فَرْضِ الصَّوْمِ مِنَ اللَّيْلِ وَالْخِيَارِ فِي الصَّوْمِ27بَابُ : مَا جَاءَ فِي الرَّجُلِ يُصْبِحُ جُنُبًا وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ28بَابُ : مَا جَاءَ فِي صِيَامِ الدَّهْرِ29بَابُ : مَا جَاءَ فِي صِيَامِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ30بَابُ : مَا جَاءَ فِي صِيَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ31بَابُ : مَا جَاءَ فِي صِيَامِ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ32بَابُ : مَا جَاءَ فِي صِيَامِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ33بَابُ : صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ34بَابٌ في صِيَامِ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ35بَابُ : مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ صِيَامِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ36بَابٌ في النَّهْيِ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَالأَضْحَى37بَابٌ في صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ38بَابُ : مَا جَاءَ فِي صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ39بَابُ : صِيَامِ الْعَشْرِ40بَابُ : صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ41بَابُ : صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ42بَابُ : صِيَامِ يَوْمِ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ43بَابُ : صِيَامِ أَشْهُرِ الْحُرُمِ44بَابٌ في الصَّوْمِ زَكَاةُ الْجَسَدِ45بَابٌ في ثَوَابِ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا46بَابٌ في الصَّائِمِ إِذَا أُكِلَ عِنْدَهُ47بَابُ : مَنْ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ وَهُوَ صَائِمٌ48بَابٌ في «الصَّائِمُ لاَ تُرَدُّ دَعَوْتُهُ»49بَابٌ في الأَكْلِ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ50بَابُ : مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ رَمَضَانَ قَدْ فَرَّطَ فِيهِ51بَابُ : مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ مِنْ نَذْرٍ52بَابُ : فِيمَنْ أَسْلَمَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ53بَابٌ في الْمَرْأَةِ تَصُومُ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا54بَابُ : فِيمَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَلاَ يَصُومُ إِلاَّ بِإِذْنِهِمْ55بَابُ : فِيمَنْ قَالَ الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ كَالصَّائِمِ الصَّابِرِ56بَابٌ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ57بَابٌ في فَضْلِ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ58بَابُ : مَا جَاءَ فِي الاِعْتِكَافِ59بَابُ : مَا جَاءَ فِيمَنْ يَبْتَدِئُ الاِعْتِكَافَ وَقَضَاءِ الاِعْتِكَافِ60بَابٌ في اعْتِكَافِ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ61بَابٌ في الْمُعْتَكِفِ يَلْزَمُ مَكَانًا مِنَ الْمَسْجِدِ62بَابُ : الاِعْتِكَافِ فِي خَيْمَةِ الْمَسْجِدِ63بَابٌ في الْمُعْتَكِفِ يَعُودُ الْمَرِيضَ وَيَشْهَدُ الْجَنَائِزَ64بَابُ : مَا جَاءَ فِي الْمُعْتَكِفِ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَيُرَجِّلُهُ65بَابُ : مَا جَاءَ فِي الْمُعْتَكِفِ يَزُورُهُ أَهْلُهُ فِي الْمَسْجِدِ66بَابٌ في الْمُسْتَحَاضَةِ تَعْتَكِفُ67بَابٌ في ثَوَابِ الاِعْتِكَافِ68بَابُ : فِيمَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ

Opening leaves

First narrations

Ibn Majah · 1638كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ مَا شَاءَ اللَّهُ ، يَقُولُ اللَّهُ : إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ م6 narratorsIbn Majah · 1639الصِّيَامُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ كَجُنَّةِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْقِتَالِ6 narratorsIbn Majah · 1640إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا ، يُقَالُ لَهُ : الرَّيَّانُ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُقَالُ : أَيْنَ الصَّائِمُونَ ؟ فَمَنْ كَانَ مِنَ الصَّائِمِينَ دَخَلَهُ ، وَمَنْ دَخَلَهُ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا5 narratorsIbn Majah · 1641مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ5 narratorsIbn Majah · 1642إِذَا كَانَتْ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ ، وَمَرَدَةُ الْجِنِّ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ ، وَفُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَا5 narratorsIbn Majah · 1643إِذَا كَانَتْ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ ، وَمَرَدَةُ الْجِنِّ ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ ، وَفُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَا5 narratorsIbn Majah · 1644إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ حَضَرَكُمْ وَفِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ ، وَلَا يُحْرَمُ خَيْرَهَا إِلَّا مَحْرُومٌ5 narratorsIbn Majah · 1645مَنْ صَامَ هَذَا الْيَوْمَ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ6 narratorsIbn Majah · 1646نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَعْجِيلِ صَوْمِ يَوْمٍ قَبْلَ الرُّؤْيَةِ5 narratorsIbn Majah · 1647الصِّيَامُ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا ، وَنَحْنُ مُتَقَدِّمُونَ ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَتَقَدَّمْ ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَتَأَخَّرْ6 narratorsIbn Majah · 1648كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ7 narratorsIbn Majah · 1649كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَصِلَهُ بِرَمَضَانَ6 narrators