جامع الترمذي

Hadith 1617

كتاب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

Chapter 48

باب مَا جَاءَ فِي وَصِيَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقِتَالِ

النص العربي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ ، أَوْصَاهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا ، وَقَالَ : "

اغْزُوا بِسْمِ اللَّهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ ، وَلَا تَغُلُّوا ، وَلَا تَغْدِرُوا ، وَلَا تُمَثِّلُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا ، فَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَادْعُهُمْ إِلَى إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ أَوْ خِلَالٍ ، أَيَّتُهَا أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ وَادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَالتَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ إِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ ، فَإِنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ ، وَإِنْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا ، فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُوا كَأَعْرَابِ الْمُسْلِمِينَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ مَا يَجْرِي عَلَى الْأَعْرَابِ ، لَيْسَ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ وَالْفَيْءِ شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدُوا ، فَإِنْ أَبَوْا ، فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ عَلَيْهِمْ وَقَاتِلْهُمْ ، وَإِذَا حَاصَرْتَ حِصْنًا فَأَرَادُوكَ أَنْ تَجْعَلَ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ نَبِيِّهِ ، فَلَا تَجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَلَا ذِمَّةَ نَبِيِّهِ ، وَاجْعَلْ لَهُمْ ذِمَّتَكَ وَذِمَمَ أَصْحَابِكَ ، لِأَنَّكُمْ إِنْ تَخْفِرُوا ذِمَّتَكُمْ وَذِمَمَ أَصْحَابِكُمْ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَخْفِرُوا ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ ، وَإِذَا حَاصَرْتَ أَهْلَ حِصْنٍ فَأَرَادُوكَ أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ ، فَلَا تُنْزِلُوهُمْ ، وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِكَ ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ أَمْ لَا أَوْ نَحْوَ هَذَا

" ، قَالَ أَبُو عِيسَى : وَفِي الْبَاب ، عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، وَحَدِيثُ بُرَيْدَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ،

Reference: Jami‘ at-Tirmidhi 1617In-book: Book 22, Hadith 1617

The isnād

The chain, from source to collection

2 narrations with matching wording share this tree; it forks where their chains diverge.

Matching wording

Narrations most like this one

Compared word by word against this hadith’s matn. Highlighted words are only in this narration; struck-through words are only in the current hadith.

Sahih Muslim · 452272% similar

اذا امر اميرا علي جيش او سريه اوصاه في خاصته بتقوي له ومن معه من مسلمين خيرا ثم قال اغزوا بسم باسم له وفي في سبيل له قاتلوا من كفر بالله اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا فاذا واذا لقيت عدوك من مشركين فادعهم الي احدي ثلاث خصال او خلال ايتها فايتهن ما اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم وادعهم ثم ادعهم الي اسلام والتحول فان اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم الي تحول من دارهم الي دار مهاجرين واخبرهم انهم ان فعلوا ذلك فان لهم فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما علي مهاجرين وان فان ابوا ان يتحولوا منها فاخبرهم انهم يكونوا يكونون كاعراب مسلمين يجري عليهم ما حكم له ذي يجري علي اعراب ليس مؤمنين ولا يكون لهم في غنيمه والفيء شيء الا ان يجاهدوا مع مسلمين فان هم ابوا فسلهم جزيه فان هم اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم فان هم ابوا فاستعن بالله عليهم وقاتلهم واذا حاصرت حصنا اهل حصن فارادوك ان تجعل لهم ذمه له وذمه نبيه فلا تجعل لهم ذمه له ولا ذمه نبيه واجعل ولكن اجعل لهم ذمتك وذمم وذمه اصحابك لانكم فانكم ان تخفروا ذمتكم ذممكم وذمم اصحابكم خير اهون من ان تخفروا ذمه له وذمه رسوله واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تنزلهم علي حكم له فلا تنزلوهم تنزلهم علي حكم له ولكن انزلهم علي حكمك فانك لا تدري اتصيب حكم له فيهم ام لا او نحو هذا

Sunan Ibn Majah · 285868% similar

اغزوا بسم باسم له وفي سبيل له قاتلوا من كفر بالله ولا تغلوا اغزوا ولا تغدروا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا فاذا واذا انت لقيت عدوك من مشركين فادعهم الي احدي ثلاث خصال او خلال ايتها او خصال فايتهن اجابوك يها فاقبل منهم وكف عنهم وادعهم ادعهم الي اسلام والتحول فان اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم ثم ادعهم الي تحول من دارهم الي دار مهاجرين واخبرهم انهم ان فعلوا ذلك فان ان لهم ما للمهاجرين وعليهم وان عليهم ما علي مهاجرين وان ابوا ان يتحولوا فاخبرهم انهم يكونوا يكونون كاعراب مسلمين يجري عليهم ما حكم له ذي يجري علي اعراب ليس مؤمنين ولا يكون لهم في غنيمه والفيء فيء والغنيمه شيء الا ان يجاهدوا مع مسلمين فان هم ابوا ان يدخلوا في اسلام فسلهم اعطاء جزيه فان فعلوا فاقبل منهم وكف عنهم فان هم ابوا فاستعن بالله عليهم وقاتلهم واذا وان حاصرت حصنا فارادوك ان تجعل لهم ذمه له وذمه نبيه نبيك فلا تجعل لهم ذمه له ولا ذمه نبيه واجعل نبيك ولكن اجعل لهم ذمتك وذمم وذمه ابيك وذمه اصحابك لانكم فانكم ان تخفروا ذمتكم وذمم اصحابكم خير وذمه ابائكم اهون عليكم من ان تخفروا ذمه له وذمه رسوله واذا وان حاصرت اهل حصن حصنا فارادوك ان تنزلهم ينزلوا علي حكم له فلا تنزلوهم تنزلهم علي حكم له ولكن انزلهم علي حكمك فانك لا تدري اتصيب فيهم حكم له فيهم ام لا او نحو هذا